وقد أظهر - فيه - المؤلف رجوع القياس إلى التوقيف، وفي هذا تقويةٌ لأساسه وردٌّ على منكريه المتذرعين بأنه رأي محض [1] .
2 -المكانة العلمية لمؤلفه، وهو الغزالي أحد مشاهير العلماء بعامة والأصوليين بخاصة، ومكانته العالية في هذا الفن ثابتة، فهو صاحب تأثير في الفكر الأصولي بمنهجه وآرائه ومؤلفاته.
3 -بروز شخصية المؤلف واستقلاليته بالرأي في بحث المسائل، فلم يكن في ذلك ناقلًا أو جامعًا، لكنه كان ذا فكر ونظر، يقدم للقارئ ثمرة جهده ونتاج تحقيقه.
4 -الكتاب فريد في موضوعه [2] .
5 -حسن ترتيب الكتاب وتناسب عرض موضوعاته مع جودة الربط بين مباحثه.
6 -سهولة الأسلوب ووضوح العرض، حتى إنه في - بعض المواضع - يلخص الموضوع أو يعيده بأسلوب آخر - بقصد التفهيم - فيشعر القارئ بأنه أمام أستاذٍ يلقي محاضرة على طلابه.
7 -اشتماله على الأمثلة التوضيحية والتطبيقية الكثيرة التي فيها ربط بين الأصول والفروع، وفي هذا إيضاح للأصول ونقلٌ لها من مجال النظر المجرد إلى ميدان التطبيق وإظهارٌ لقيمتها.
8 -التنبيه في بعض المسائل على كون الخلاف لفظيًّا وأن القدر المعنوي متفق عليه.
9 -اشتماله على التعريف ببعض المصطلحات الأصولية، مع إيضاح الفروق بين المتقارب منها.
(1) ... راجع: ما ذكرته في ص 34 - 35 من هذه المقدمة.
(2) ... راجع: ما ذكرته في ص 36 من هذه المقدمة.