قبل البدء:
1 -إن ما أقدمه - هنا - هو ترجمة موجزة للمؤلف (الغزالي) ، وليس الغرض تقديم دراسة عنه، فضيق المقام لا يمكِّن من إيراد مثلها، ثم إنها قد قُدِّمت في مؤلفاتٍ وكتاباتٍ متعدِّدةٍ تتناول جوانب مختلفة من سيرته وشخصيته وفكره، أذكر منها:
الغزالي: لأحمد الشرباصي.
والغزالي فقيهًا وفيلسوفًا ومتصوفًا: لحسين أمين.
والإمام الغزالي وعلاقة اليقين بالعقل: لمحمد إبراهيم الفيومي.
والغزالي: لأحمد فريد الرفاعي.
والغزلي: لطه عبد الباقي سرور.
وأبو حامد الغزالي - حياته ومصنفاته - لمحمد رضا.
وفي صحبة الغزالي: لأبي بكر عبد الرزاق.
والحقيقة في نظر الغزالي: لسليمان دنيا.
والأخلاق عند الغزالي: لزكي مبارك.
وما للغزالي وما عليه: لحسن عبد اللطيف عزام.
والمذهب التربوي عند الغزالي: لفتحية حسن سليمان.
واعترافات الغزالي: لعبد الدايم البقري.
وسيرة الغزالي: لعبد الكريم العثمان.
وأبو حامد الغزالي في الذكرى المئوية التاسعة لميلاده: وهو يتضمن مجموعة الكلمات والبحوث التي ألقيت في المهرجان الذي أقامه المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بمدينة دمشق عام 1961 م.
والغزالي: لكارادوفو، ترجمة عادل زعيتر.
ومؤلفات الغزالي: لعبد الرحمن بدوي.
والغزالي: للدكتور محمد البهي.
2 -من موارد ترجمة المؤلف - أيضًا: إتحاف السادة المتقين 1/ 6 - 53، والأعلام 7/ 247 - 248، والبداية والنهاية 12/ 173، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان (النسخة الألمانية) الأصل 1/ 535 - 542، والذيل 1/ 744 - 756، وتاريخ ابن الوردي 2/ 21، وتبيين كذب المفتري / 291 - 306، وروضات الجنات / 180 - 185، وشذرات الذهب 4/ 10 - 13، وطبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي 6/ 191 - 389، وطبقات ابن هداية الله / 69 - 71، والعبر 5/ 203، والكامل