مثلا، ولكنّ ذكره لهذه الحادثة كان له صلة بالتشريع، وكان ذكرها ماسّا للجماعة المسلمة.
ومن أراد التوسع في هذا فكتب السيرة ممتلئة بالأحداث الكثيرة، وقد تكون ذات أهميّة للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم، وليست فقط تتعلق بالأفراح والأحزان، ومع ذلك سكت عنها القرآن.
ونستنتج من ذلك كله أن ما حدثنا القرآن عنه من أحداث ذات صلة بالرسول الكريم عليه وآله الصلاة والسلام، كان من ذلك النوع الذي له أهمية في القضايا العامّة، ويبنى عليه حكم يتصل بالمسلمين، سواء أ كان ذلك في محيطهم الخاص بهم أم كان بينهم وبين غيرهم من الجماعات المتعددة، وتلك يعلم اللّه من أعظم الحجج على ربانية هذا الكتاب الخالد.