فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 276

أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (( 96 ) )مَنْ عَمِلَ صالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (( 97 ) ).

(( 3 ) )آيتا النور: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ، ختمت بقوله سبحانه: كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الْآياتِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (( 58 ) )، والتي تليها ختمت بقوله تعالى: كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آياتِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (( 59 ) ).

(( 4 ) )آيتا النساء: ما يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذابِكُمْ والتي بعدها ختمت بقوله تعالى:

عَلِيمًا [الآيتان: (147) ، (148) ] .

(( 5 ) )آيتا الحديد: وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحًا وَإِبْراهِيمَ والتي تليها ختمت كل منهما بقوله سبحانه: وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ [الآيتان: (26) ، (27) ] .

كان من الممكن أن تختم كل واحدة من هذه الآيات بغير ما ختمت به الأخرى، ففي آية البقرة يمكن أن يقال بدل «عليم» : «خبير» ، وفي آية النساء يمكن أن يقال بدل «عليما» : «بصيرا» ، وفي آية النحل يمكن أن يقال بدل «يعملون» : «يفعلون» ، وفي آية النور يمكن أن يقال: «عزيز حكيم» ، وفي آية الحديد يمكن أن يقال: «كافرون» ، ولكن الأمر ليس كذلك، وإنما هو خاضع لنظام دقيق، للحرف فيه رسالته وغرضه، فما بالك بالكلمة والجملة.

إن الفاصلة القرآنية جاءت متسقة متناسبة كل التناسب مع معنى الآية وموضوعها وسياقها الذي تتحدث فيه وغرضها الذي جاءت من أجله، وإليك البيان:

بعض الفواصل القرآنية لا يحتاج الأمر فيها إلى بيان وكثير فكر وكبير عناء، بل يمكن للقارئ أن يدرك هذه الفاصلة من السياق نفسه، فمثلا: إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (( 76 ) ) [القصص: (76) ] ، وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (( 77 ) ) [القصص: (77) ] ، ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبارَكَ اللّهُ أَحْسَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت