فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 276

لنظرية دارون في تنازع البقاء، وأن البقاء للأصلح، وكذلك استعملت تفاسير رمزية إذا كانت تخدم غرض المؤلف وسار على نفس النهج بعض المفسرين المحدثين.

إن القرآن هو كلمة اللّه وليس فيه مجال للانتقاد والطعن، ولا يحتوي أي غلطة، ولا يمكن التفوق عليه بتاتا بأي اختراع مهما كان.

إن هنالك هنديا كان يشغل وزير التعليم وهو مسلم قد اقترح على أنه يجب فهم خلفية الظروف والبيئة التي كان يعيش فيها المسلمون، ثم دراسة الثقافة واللغة في تلك الحقبة لتساعد على تفسير القرآن، كما أن دراسة الظروف التاريخية في تلك الحقبة تسهل من فهمه لأولئك الذين نزل عليهم القرآن». ا ه‍.

في هذا الفصل أكثر من قضية تستدعي أن نقف عندها محاولين أن نبرز الحقائق الأساسية بعد مناقشة وتمحيص، وإن كنا نعترف أنه ليس في هذه القضايا من الخطورة ما وجدناه في القضايا السابقة.

القضية الأولى: القرآن والقراءات:

جاء في الموسوعة: «كان القراء هم المختصون بنصوص القرآن، وكانوا بنفس الوقت علماء فقه اللغة، ومن كثرة تعاملهم مع لغة القرآن، فقد نمت من هنا أصول قواعد اللغة العربية، حيث ظهرت مدرستان إحداهما في البصرة التي وضعت قواعد اللغة، والأخرى في الكوفة والتي اهتمت بالشواذ، ثم خرجوا بنظرية أن القراءة التي لا تعتمد على مصحف عثمان فهي قراءة مرفوضة، وأن القراءة يؤخذ بها إن اعتمدت على قارئ مشهور ومعروف» . ا ه‍.

حينما نزل القرآن كان المسلمون جميعا يوجهون له عنايتهم، ويبذلون في حفظه ما استطاعوا من جهد، ويتسابقون ويتنافسون في ذلك وهذا يكاد يكون من الأمور البدهية، كان كل مسلم يستمع القرآن يفرغ له قلبه، ويردده لسانه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت