فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 276

جاء في الموسوعة: «أنزل القرآن على محمد ككتاب عربي أو قرآن عربي، ليعطي العرب كتابا مقدسا بلغتهم على غرار الكتب المقدسة التي نزلت على المسيحيين، واليهود. وكما أشرنا فإن القرآن قد فاق كل ما كتب باللغة العربية.

فهو في الحقيقة المعجزة التي لا يمكن تقليدها، ولذلك فإنه يعتبر أنه ليس من المناسب ترجمة القرآن، إن القرآن يتلى بالعربية في أقطار لغتها ليست بالعربية لذا فقد ظهرت ترجمات للقرآن للغات التركية، أردو، والإنجليزية، حيث ظهرت الترجمة الإنجليزية أثناء الحركة الأحمدية والتي أسسها مرزا غلام أحمد سنة (1889) م في بنجاب الهند، وهذه الترجمات تعد توضيحا، ولا يمكن استعمالها لأغراض تعبدية.

لقد طبع القرآن باللغة العربية أول ما طبع في روما سنة (1530) م، ولكن الطبعة لم توزع، ثم طبع سنة (1694) م في هامبورغ من قبل هنكلمان، ثم ظهرت طبعات كثيرة في أوروبا ثم طبع سنة (1834) م بواسطة فلوجل وكانت من أفضل الطبعات، ومن هذه الطبعة أخذ المستشرقون معلوماتهم عن القرآن، وتطبع اليوم طبعات كثيرة في البلدان الإسلامية وتشتهر اليوم بين العلماء الغربيين طبعة مصرية.

إن أول ترجمة لاتينية للقرآن كانت سنة (1143) م، وأول ترجمة فرنسية سنة (1647) م ثم ترجمت للإنجليزية سنة (1649) م. لقد ترجم القرآن إلى عدة لغات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت