فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 276

الموضع الخامس: قوله تعالى: وَرَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ [آية: (49) ] ، فلقد عدّها بعضهم آية، وهما الحمصي والبصري، وذهب الأكثرون إلى أنها ليست آية مستقلة.

الموضع السادس: قوله سبحانه: لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتّاى تُنْفِقُوا مِمّا تُحِبُّونَ[آية:

(92) ]، عدّها بعضهم رأس آية، وذهب آخرون إلى أن الآية تنتهي عند قوله: عَلِيمٌ.

الموضع السابع: قوله سبحانه: فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ [آية: (97) ] ، عدّها بعضهم آية، وذهب الأكثرون إلى أن الآية تنتهي عند قوله سبحانه: وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ (( 97 ) ).

هاتان سورتان مدنيتان، وقد آن الأوان أن نأتي لسورتين مكيتين، ولتكونا من أقصر السور، وهما سورتا: قريش والماعون، ففي سورة قريش عدّ بعضهم قوله سبحانه: الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ [قريش: (4) ] آية، ووَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (( 4 ) )آية أخرى، وذهب آخرون إلى أن قوله سبحانه: الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (( 4 ) )آية واحدة.

أما سورة الماعون فلقد عدّ بعضهم قوله سبحانه: الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ (( 6 ) )وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ (( 7 ) )آية ثانية، وذهب الأكثرون إلى أنهما آية واحدة، وليستا بآيتين [1] .

*استنتاج:

نستنتج بعد هذه الدراسة العملية:

(1) - أن الخلاف في عدّ الآيات لم يكن في السور المدنية فحسب، أو الطويلة كذلك، بل كان في السور المكية والمدنية، والطويلة والقصيرة على السواء.

(1) راجع كتاب «نفائس البيان» للشيخ عبد الفتاح القاضي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت