وفكرية، لأنه ينتقل فيها من موضوع إلى موضوع، وكلها موضوعات ذات قيمة وشأن. وإن نظرة إلى موضوعات الكتاب في فهرسته كفيلة أن تطلع القارئ على هذه الحقيقة. وقد التزمت المنهجية الهادئة رغم ما في الموضوع من إثارات. ولا أود أن أطيل في هذه المقدمة، ولكني أدع للقارئ الحكم.
وقد قدمت بين يدي هذه الدراسة تمهيدا موجزا ضمنته بعض المسائل المهمة. واللّه أسأل أن يجعله خالصا لوجهه وأن يأجرني ووالديّ، وأن ينفع به إنه سميع قريب، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الدكتور فضل حسن عباس
غرة ربيع الأول سنة (1407) ه