فهرس الكتاب
117 - (آدَمُ) : ابنُ أبِي إِيَاسٍ.
(الْحَكَمُ) : ابنُ عُتَيْبَة.
(فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : قال الكَرمَانيُّ:(إن قلت: ما وجهُ صحَّة الفاء ههنا؛ إذ الصلاةُ ثمَّ المجيءُ ليسَ بعدَ الكونِ عندها؟
قلت: هي الفاءُ التي تدخلُ بين المُجْمَلِ والمُفَصَّلِ؛ لأنَّ التفصيلَ إنَّما هو عَقِيبَ الإجمال، ذكَره الزمَخشريُّ في قوله تعالى: {فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة:226] ).
(الْغُلَيِّمُ) : يُقالُ للصبيِّ مِن حينِ يُولَدُ إلى أن يبلغ: غلامٌ، وللرجلِ المُستحكِمِ القوَّة، والتصغيرُ في كلامِ العرب على أربعةِ أنواع: تصغيرُ التحقيرِ؛ كفُلَيس ورُجَيل، وتصغير التقريبِ؛ كفُوَيق، وبُعَيد، وقُبَيل، ودُوَين، وتصغير التحبيب؛ كقوله: ما أُمَيلَحه! وما أُحَيسَنه! وتصغيرُ التعظيمِ؛ كقوله: (أنا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ) .
(يَِسَارِهِ) : بفتح الياءِ وكسرِها، وحوَّل أيضًا منَ اليسارِ إلى اليمينِ جَابرَ بنَ عبدِ اللهِ؛ كما في «مُسلِمٍ» ، وجَبَّارَ بنُ صَخْرٍ كما في «المُسْندِ» ، وحُذَيفَة بنَ اليَمَاني.
(غَطِيطَهُ أَوْ خَطِيطَهُ) : الصوابُ الأوَّل، وهو صوتٌ يردِّدُهُ النائمُ عند استِثْقَاله، ولا معنَى للخَطِيطِ هنا، وقال ابنُ الأَثِيرِ: الْخَطِيطُ قرِيبٌ مِنَ الغَطِيطِ، وَهُوَ صَوْتُ النَّائِمِ، وَالْخَاءُ والغَينُ مُتقاربتَان.
ص 127
(ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ) : إن قلت: مَا فائدةُ الفَصلِ بينَه وبين (الخَمْسِ) ؟ ولمَ ما جمعَ بينَهما بأنْ قال: فصلَّى سبع ركعاتٍ؟
قلت: إمَّا لأنَّه صلَّى الخَمْسَ بسلامٍ والرَّكعَتين بسلامٍ، أو أنَّ الخمسَ باقتداءِ ابنِ عبَّاسٍ به والركعَتينِ بغيرِ اقتدَائِه، وسيأتي الكلامُ على هذا المكانِ في (بابِ الذَّوَائِبِ) [خ¦5918 قبل] إنْ شاء الله تعالى.
(ثُمَّ خَرَجَ) : مِن خصَائصِه أنَّ وُضُوءَه لا ينتقضُ بالنومِ؛ لأنَّ عَينيهِ تنامُ ولا ينامُ قلبُه، وكذا سائرُ الأنبياء، ولا تَعارُضَ بين هذا وبين نَوْمِه في الوَادي [خ¦595] ؛ لأنَّ الفجرَ والشمسَ إنَّما يُدركانَ بالعينِ لا بالقلبِ، ويحتمل أن يكون فيه محذوفٌ، أي: ثمَّ توضَّأ ثمَّ خَرَجَ.