فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 415

(9)(باب: هَلْ يُدْخِلُ الْجُنُبُ ... )الترجمة: موضع الترجمة من الأحاديث ذكره ابن المنير وأطال، مراده: إذا كانت يده طاهرة من النجاسات وهو جنب؛ فجائز له إدخال يده في الإناء قبل غسلها، فليس شيء من أعضائه نجسًا بسببها، فالمؤمن لا ينجُس، قاله ابن الملقن.

وقال في «الروضة» : لو غمس المتوضئ يده في الإناء قبل الفراغ من غسل الوجه؛ لم يَصِر مستعملًا، وإن غمسها بعد فراغه من الوجه بنية [رفع] الحدث؛ صار مستعملًا، وإن نوى الاغتراف؛ لم يَصِر، وإن لم ينوِ شيئًا؛ فالصحيح أنه يصير، وقطع البغوي بأنه لا يصير، والجنب بعد النية كالمحدث بعد غسل الوجه.

(وَأَدْخَلَ ابْنُ عُمَرَ ... ) إلى (يَدَهُ) : أي أدخل كل واحد منهما يده.

(بِمَا يَنْتَضِحُ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ) : يريد: بالماء الذي يغتسل به.

ص 227

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت