فهرس الكتاب
الصفحة 292 من 415
أراد البخاري أن يبيِّن أن معنى روايته في هذا الباب: (أمَّا أحدهما فكان لا يستتر من البول) أنَّ المراد: بول الناس لا بول سائر الحيوانات؛ لأنَّه قد روى الحديث في الباب قبل هذا وغيره: (لا يستتر من بوله) ، فلا تعلُّق في حديث الباب لمن احتج على نجاسة بول الحيوان، قاله ابن بطال.
حجم الخط: