فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 415

(44) (بابٌ: مَا يُسْتَحَبُّ ... ) الترجمةُ: قال ابنُ المُنَيِّرِ: (ظنَّ الشارحُ _يعني: ابنَ بطَّالٍ_ أنَّ المقصودَ من هذا الحديث _يعني: حديثَ أُبيٍّ المذكورَ بعد الترجمةِ_ التنبيهُ على أنَّ الصوابَ مِن مُوسى كان تركَ الجوابِ، وأنْ يقولَ: لا أَعلم، وليسَ كذلك، بل رَدُّ العلم إلى الله عزَّ وجلَّ متعيِّنٌ، أجابَ أو لم يُجب، فإنْ أجابَ؛ قال: الأمرُ كذا واللهُ أعلم، وإنْ لم يُجب؛ قال: اللهُ أعلم، ومِن ههُنا تأدَّب المُفتونَ في أجوِبَتِهم بقولهم: واللهُ أعلم، فلعلَّ موسَى لو قال: أنا واللهُ أعلم؛ لكانَ صوَابًا، وإنَّما وقَعت المؤاخَذةُ باقتصارِه على قولِه: أنَا أعلَم؛ فتأمَّلْهُ) ، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت