قلت: لمَّا أثبت للإسلام صفة الحسن، وهي زيادةٌ عليه؛ دلَّ على اختلاف أحواله، وإنَّما تختلف الأحوال بالنسبة إلى الأعمال، وإنَّما التوحيد واحد، انتهى
واعلم أنَّ «تراجم ابن المنيِّر» لخَّصها بدر الدين بن جماعة، وزاد عليها أشياء، وتكلَّم على التراجم أيضًا محمَّدُ بن منصور السجلماسيُّ على نحو مئة ترجمة، وسمَّاه «أغراض البخاريِّ المبهمة في الجمع بين الحديث والترجمة» ، وتكلَّم على ذلك أيضًا زين الدين عليُّ بن المنير، أخو ناصر الدين المذكور في شرحه، وأبو عبد الله بن رشيد، له كتابٌ سمَّاه: «ترجمان التراجم» ، وصل فيه إلى كتاب «الصيام» .