فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 415

(75)(باب: فَضْلِ ... )الترجمة.

(عَبْدُ اللهِ) : هو ابن المبارك، و (سُفْيَانُ) : الثوري، وقال الكرماني: يحتمل الثوري وابن عيينة، والظاهر الثوري.

و (مَنْصُورٍ) : ابن المعتمر.

و (عُبَيْدَةَ) والد سعد: بضم العين.

و (مَضْجَعَكَ) : بفتح الجيم وكسرها.

و (الرَغْبَة) : المسألة، وقد تتعدى بـ (إلى) ، و (الرَهْبَة) : الخوف، وهي تتعدى بـ (من) ، والأصل: رغبة إليك ورهبة منك.

و (مَنْجَا) : غير مهموز، و (مَلْجَأَ) : مهموز الآخر.

و (الْفِطْرَةِ) : دين الإسلام.

إشارة: لا يخفى ما في إيراد هذا الحديث آخر كتاب (الوضوء) من حسن الختام بقوله: «وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تقول» .

فائدة: قال العراقي:

~وَإِنْ رَسُوْلٌ بِنَبِيٍّ أُبْدِلَا فَالظَّاهِرُ الْمَنْعُ كَعَكْسٍ فُعِلَا

~ وَقَدْ رَجَا جَوَازَهُ ابْنُ حَنْبَلِ والنووي صَوَّبَهُ وَهْوَ جَلِيْ

وفيه دلالة لمن لم يجوِّز الحديث بالمعنى، وهو ابن سيرين، وغلط صاحب «التحصيل» فقرأه: نبي بنبي، ولا شك أن لفظ النبوة من النبأ، وهو الخبر، فالنبوة أعم، والرسالة أخص؛ لأنها أمر زائد عليها، فلما اجتمعا في الشارع؛ أراد أن يجمع بينهما في اللفظ حتى يفهم منه موضوع كل واحد، وليخرج عما يشبه تكرارًا بغير فائدة؛ لأنه إذا قال: ورسولك الذي أرسلت، فالرسالة فهمت من الأول، فالثاني كالحشو، بخلاف ما إذا قال: ونبيك الذي أرسلت، وأيضًا فالملائكة يطلق عليهم اسم الرسل، فإذا قال ذاك؛ زال اللبس، فالمراد هنا التصديق به عليه السلام الذي جاء بالكتاب، وإن كان غيره من رسل الله أيضًا واجب الإيمان بهم.

وخالف إبراهيم بن طهمان أصحاب منصور؛ فأدخل بين منصور وسعد الحكم بن عتيبة، وانفرد الفريابي بإدخال الأعمش بين الثوري ومنصور.

وينبغي أن يضطجع على الجانب الأيمن ساعة ثم ينقلب إلى الأيسر فينام، فإن النوم على اليمين سبب انحدار الطعام؛ لأن قصبة المعدة تقتضي ذلك، والنوم على اليسار يهضم؛ لاشتمال الكبد على المعدة.

ص 223

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت