فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 415

(40) (باب: اسْتِعْمَالِ فَضْلِ وَضُوءِ النَّاسِ) : قال الكرماني: فضل الوضوء في كلام البخاري يحتمل أن يراد به الماء الذي يبقى في الظرف بعد الفراغ من الوضوء، وأن يراد به الماء الذي يتطاير عن المتوضئ، ويجمع بعد ما غسل به أعضاء الوضوء، وهذا الماء؛ قال مالك: طاهر طهور، وقال أبو حنيفة: لا طاهر ولا طهور، بل نجس، وقال الشافعي: طاهر غير طهور.

ولفظ الاستعمال في كلام البخاري يحتمل أيضًا استعماله في رفع حدث أو خبث، يعني: طاهر مطهر، واستعماله لا للرفع، بل لنحو التبرك به، يعني: طاهر لا مطهر، والحديث الذي في الباب ظاهر في المعنى الثاني.

(بِفَضْلِ سِوَاكِهِ) : فضل السواك: هو الماء الذي ينقع فيه السواك ليترطب، وسواكهم الأراك لا يغير الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت