فهرس الكتاب
(16) (وَقَالَ أَبُوالدَّرْدَاءِ) : عويمر أو عامر.
(أَلَيْسَ فِيكُمْ) : الخطاب لأهل العراق.
(وَالْوِسَادِ) : كذا في «البخاري» من غير خلاف في كتاب (الطهارة) ، وفي رواية: (الوسادة والسواد) ، وكان ابن مسعود يمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم حيث ينصرف ويخدمه ويحمل مطهرته وسواكه ونعليه وما يحتاج إليه، فلعله أيضًا كان يحمل وسادة إذا احتاج إليه، وأما عمر؛ فإنه يقول: (كان يعرف بصاحب السواد) ، أي: السر؛ لقوله: (آذنك على أن ترفع الحجاب وتسمع سوادي) ، قاله ابن قرقول، وقال الكرماني: (السواد) : بتقدم السين على الواو، ولعل (السواد) و (الوساد) هما بمعنى واحد، وكأنهما من باب القلب، والمقصود منه أنه صاحب السرار، تقول: ساودته مساودة وسوادًا، أي: ساررته، وأصله: إدناء سوادك من سواده؛ وهو الشخص، ويحتمل أن يحمل على معنى المخدة، لكنه لم يثبت، والله أعلم