فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 415

194 - (أَبُو الْوَلِيدِ) : هشام بن عبد الملك.

(كَلَالَةٌ) : فيها أقوال؛ أصحها: ما عدا الوالد والولد، وفيه حديث صحيح، وقيل: ما عدا الولد خاصة، وقيل: الأخوة للأم، وقيل: بنو العم ومن أشبههم، وقيل: العصبات كلهم وإن بعدوا.

ثم قيل: للورثة، وقيل: للميت، وقيل: لهما، وقيل: للمال الموروث.

(آيَةُ الْفَرَائِضِ) : لعل المراد بآية الفرائض آية الكلالة، كما صرح به في الرواية الأخرى، فإنها نزلت بعد {يُوصِيكُمُ الله} [النساء:11] ، وأما {يُوصِيكُمُ الله} ؛ فقد نزلت فيه أيضًا.

لكن روى جابر: (أنها نزلت في ابنتي سعد بن الربيع، قتل أبوهما يوم أحد، وأخذ عمهما مالهما) ، أخرجه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، ووالد جابر قتل بأحد، ووقع في «شرح ابن الملقن» هنا: (توفي بعد أحد) انتهى

فإن جابرًا قال: (ولا يرثني إلا كلالة) ، وقيل في سبب نزولها غير ذلك.

إشارة: قوله: (لَا أَعْقِلُ) : حذف مفعوله إما للتعميم؛ أي: لا أعقل شيئًا، أو لجعله كالفعل اللازم، وأما في: (فَعَقَلْتُ) ؛ فهو من القسم الثاني قطعًا، وقال شيخي: حذف مفعوله إشارة إلى عظم الحال، وصرح به في (التفسير) ، وله في (الطب) : (فوجدني قد أغمي علي) ، وهو المطابق للترجمة.

وأما اللام في (الْمِيرَاثُ) ؛ فهي للعهد عن المتكلم، وقد يقال: اللام بدل من المضاف

ص 198

إليه إذ أصله: ميراثي.

خاتمة: قال ابن بطال: فيه دليل على طهورية الماء الذي يتوضأ به؛ لأنه لو كان نجسًا؛ لم يصبه عليه، قال الكرماني: وليس فيه دليل؛ لأنه محتمل أنه صب من الباقي في الإناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت