198 - (أَبُو الْيَمَانِ) : الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيّ) : محمد بن مسلم.
و (عائشة) فيها ثلاث لغات.
(لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : اشتد به الوجع وهو في بيت ميمونة.
(اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ) : بالتعريض لا بالتصريح؛ لأنه جاء أنه كان يقول: (أين أنا اليوم؟ أين أنا غدًا؟) .
(قَالَ عُبَيْدُ اللهِ) : المذكور في السند، وهذا كلام الزهري إدراجًا، وقال شيخنا: وهو بالإسناد المذكور بغير أداة عطف.
ص 199
(وَكَانَتْ عَائِشَةُ) : هو مقول عبيد الله لا مقول عبد الله، ويحتمل أن يكون مما سمع عبيد الله من عائشة، فيكون مسندًا، أو يكون تعليقًا من عبيد الله، قاله الكرماني، قال شيخنا: هو معطوف أيضًا بالإسناد المذكور به.
(سَبْعِ قِرَبٍ) : تبركًا بهذا العدد.
و (لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ) : تحتمل التبرك عند ذكر الله تعالى عند شدها وحلها، وطهارة الماء إذا لم تمسه يد قبل حل الوكاء، فيكون أطيب للنفس، ويرده إذ لم يسخن بحرارة الهواء.
(لَعَلِّي أَعْهَدُ إِلَى النَّاسِ) : ورد في «المستدرك» : (لعلي أستريح فأعهد إلى الناس) .
إشارة: (هَرِيقُوا) : كذا في الرواية، وذكره ابن التين بلفظ: (أهريقوا) ، ثم قال: صوابه أريقوا أو هريقوا، على أن يبدل من الهمزة هاء، فأما الجمع بينهما؛ ففيه بعد، وإنما يجمعان في الفعل المستقبل.
و (المِخْضَبٍ) : جاء أنه من نحاس.
و (طَفِقَ) : بكسر الفاء وفتحها.