فهرس الكتاب
238 -239 - (أَبُو الْيَمَانِ) : الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (أَبُو الزِّنَادِ) : عبد الله بن ذكوان، و (الأَعْرَجَ) هنا: عبد الرحمن بن هرمز، و (أَبو هُرَيْرَةَ) : تقدم.
ومناسبة صدر الحديث لآخره: أن هذه الأمة آخر من يدفن من الأمم، وأول من يخرج منها؛ لأن الأرض لهم وعاء، والوعاء آخر ما يوضع فيه أول ما يخرج منه، فكذلك الماء الراكد آخر ما يقع فيه من البول أول ما يصادف أعضاء المتطهر منه، فينبغي أن يجتنب ذلك ولا يفعله، قال الكرماني: (وكلفة الكلفة في وجهه لا تخفى عليك) ، وفيه كلام غير هذا.
و (الآخِرُونَ) ؛ بكسر الخاء: في الزمان، (السَّابِقُونَ) بالفضل ودخول الجنة، أو السابقون في الحساب، أو في جواز الصراط.