فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 415

275 - (المسنَدي) : بفتح النون، كان يرغب في المسانيد، ولا يرغب في المقاطيع والمراسيل، أو أول من جمع المسند فيما وراء النهر.

(يُونُسُ) : ابن يزيد الأيلي، لا ابن محمد البغدادي، و (الزُّهْرِيِّ) : محمد بن مُسْلم؛ بسكون السين، و (أَبو سَلَمَةَ) : أحد الفقهاء السبعة، تقدم، و (أَبو هُرَيْرَةَ) : عبد الرحمن بن صخر، تقدم.

و (مَكَانَكُمْ) : بالنصب؛ أي: الزموا.

إشارة: هنا: (لما قام في مصلاه؛ ذكر أنه جنب) ،

ص 228

وفي رواية: (قبل أن يكبر) ، وعند ابن ماجه: (قام إلى الصلاة وكبر ثم أشار إليهم فمكثوا) ، وفي رواية الدارقطني: (فكبر وكبرنا معه) والجمع: أنه أراد بقوله: (كبر) : أراد أن يكبر، عملًا بالرواية السالفة، أو أنهما قضيتان.

فائدة: قوله في الترجمة: (وَلَا يَتَيَمَّمُ) ردٌ لقول من قال: إن الجنب إذا نسى، فدخل المسجد، وذكر أنه جنب؛ يتيمم ثم يخرج، وهو قول الثوري، وإسحاق، والحديث يرد عليهما.

(تَابَعَهُ عَبْدُ الأَعْلَى) : الضمير يعود على عثمان بن عمرو.

و (مَعْمَرٍ) : هو ابن راشد.

و (الأَوْزَاعِيُّ) : عبد الرحمن، أفتى في سبعين ألف مسألة.

قال في الأوزاعي: (ورواه) ، وفيهما قال: (تابعه) ، إما لأنه لم ينقل لفظ الحديث بعينه، بل رواه بمعناه؛ إذ المفهوم من المتابعة الإتيان بمثله على وجهه بلا تفاوت، والرواية أعم من ذلك، وإما لأنه يكون موهمًا بأنه تابع عثمان أيضًا، وليس كذلك؛ إذ لا واسطة فيه بين الأوزاعي والزهري، وإما للتفنن في الكلام، أو لغير ذلك، والله تعالى أعلم، قاله الكرماني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت