فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 415

283 - (يَحْيَى) : هو ابن سعيد القطان، و (حُمَيْدٌ) : هو الطويل، ابن تير، ويقال: تيرويه، و (بَكْرٌ) : هو ابن عبد الله المزني، و (أَبو رَافِعٍ) : نُفيع؛ بضم النون.

(فَانْخَنَسْتُ) : انقبضت، وتأخرت، ورجعت، وفي الكلمة سبع روايات، وجرى مثل هذه القصة لحذيفة كما في «مسلم» ، وابن مسعود؛ أخرجه النسائي، قال ابن الملقن: من رواية أبي وائل عن ابن مسعود، انتهى

وليس في «الأطراف» في ترجمة أبي وائل عنه، قاله والدي رحمه الله تعالى، وقال ابن الملقن: وأغفله قال صاحب «الأطراف» .

فوائد: (جنب) : لفظ يستوي في الواحد والمثنى والجمع.

(فَذَهَبت فَاغْتَسَلت) : في بعضها: (فَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ) ، والأمران جائزان؛ الغَيْبة بالنظر إلى نقل كلام أبي هريرة بالمعنى، والتكلم بالنظر إلى نقله بلفظه بعينه على سبيل الحكاية، وهل يجوز أن يكون لفظ أبي هريرة بالغَيْبة؟ نعم؛ بأن يجعل نفسه غائبًا ويحكي عنه، ومثله يسمى بالتجريد؛ يعني: جرد من نفسه شخصًا وأخبر عنه، وعلى هذا التقدير يكون النقل بعينه بلفظه أيضًا.

و (سُبْحَانَ اللهِ) : استعماله في مثل هذا الموضع يراد به التعجب، ومعنى التعجب: أنه كيف يخفى منك هذا الظاهر عليك، وفيه التسبيح عند التعجب من شيء واستعظامه.

وسبب انخناس أبي هريرة عنه أنه كان إذا لقي أحدًا من أصحابه ماسحه ودعا له، أخرجه ابن حبان، وفي «النسائي» عن ابن مسعود: لقيني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا جنب، فأهوى إلي، فقلت: إني جنب، فقال: «إن المؤمن لا ينجس» .

ص 230

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت