فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 415

293 - (يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ) : هو القطان، و (أَبُو أَيُّوبَ) : خالد بن زيد، مر على معاوية فجفاه ولم يرفع به رأسًا، فأتى ابن عباس بالبصرة وقد وليها لعلي رضي الله عنهم، فقال: يا أبا أيوب؛ إني أخرج من مسكني كما فعلت برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر أهله فخرجوا، وأعطاه كل شيء أغلق عليه الدار، فلما كان انطلاقه قال: حاجتك؟ قال: حاجتي عطائي وثمانية أعبد يعملون في أرضي، وكان عطاؤه أربعة آلاف، فأضعفها له مرات، فأعطاه عشرين ألفًا وأربعين عبدًا، وقبره إلى جانب سور القسطنطة، ويستسقى به.

فائدة: قال زين الدين بن حسين مؤرخ المدينة: دار أبي أيوب مقابلة لدار عثمان رضي الله عنهما من جهة القبلة، وبينهما الطريق اشترى عرصتها المظفر غازي بن العادل أبي بكر بن أيوب، وبناها مدرسة ووقفها على المذاهب الأربعة، وفي الإيوان الغربي من القاعة الصغرى خزانة صغيرة مما يلي القبلة فيها محراب يقال: إنه مبرك ناقته عليه السلام، انتهى، والحكمة في نزوله عليه السلام على أيوب تقدم.

(الآخَرُ) : ابن التين: بفتح الخاء، وضبط في بعض الكتب بكسرها.

ص 232

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت