قل للوزير عبدت حتى ... قد أتاك الفيل عبدا
سبحان من جمع المحا ... سن عنده قربا وبعدا
لو مسّ أعطاف النجوم ... جرين في التربيع سعدا
أو سار في أفق السماء ... لأنبتت زهرا ووردا
يا أيها الملك الذي ... أجدى وعلّم كيف يجدى «1»
ما بال عبدك لا يرى ... لتأخر التشريف حدّا [30 أ]
برد الزمان وليته ... مما يلاقي مات بردا
قد صدّ عني تلكم الآ ... لاء حاشى أن تصّدا
وهرند نهر جرجان الذي جرت تلك الحروب على سواحله، وهو يتلوّى في أرض جرجان تلوّي الحيّات، كثير الأوبات «2» والعطفات «3» ، ومنابع عيونه جبال دينار زارية «4» ، تنصب «5» العين منها إلى العين حتى تملأ النهر وتدهده الصخر.
نعم، وواصل أبو الحسين العتبي كتبه إلى ولاة الأطراف بخراسان «6» في استنهاضهم واستنفارهم لينحدر بهم إلى مرو «7» ، ويجتمع معهم بها، ثم يقبل بهم وبمن يستجيشه من رجالات خراسان على رفو ذلك الخرق، ورتق ذلك الفتق، ومحو سمة
(1) هذا البيت وما يليه لم ترد عند الثعالبي.
(2) ورد في ب: الأوراد.
(3) انظر: Hudud al -Alam ,P .77 .
(4) ذكر الاصطخري (دينارزاري) : قرية في الطريق من جرجان إلى نيسابور. الاصطخري- مسالك الممالك، ص 217؛ وكذلك المقدسي- أحسن التقاسيم، ص 372. وقال عنها الإدريسي: مدينة صغيرة عامرة. نزهة المشتاق، ج 2، ص 689 - 690. وانظر: Hudud al -Alam ,P .64 ,P .200 .
(5) وردت في الأصل: ينصب، والتصحيح من ب.
(6) وردت بعدها: (على رفو ذلك) ، وهي زائدة كما سيتبين، فخد فناها.
(7) هنالك مروان: مرو الشاهجان وهي الكبرى، ومرو الروذ وهي الصغرى، وباسمها يسمى أحد أرباع خراسان.
انظر: الاصطخري- مسالك الممالك، ص 258؛ Hudud al -Alam ,P .105 ؛ المقدسي- أحسن التقاسيم، ص 299؛ مستوفي- نزهة القلوب، ص 156؛ لسترنج- بلدان الخلافة، ص 439.