سمعت الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول: إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير، فلا تبالي أن لا تسمع من غيرهما، إلا حديث أبي إسحاق"."
الثالث: روى الدارقطني من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن قيس، عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب لحاجته، فأمر ابن مسعود أن يأتيه بثلاثة أحجار، فأتاه بحجرين وروثة، فألقى الروثة وقال:"إنها ركس، إيتني بحجر". قال الدارقطني:"تابعه أبو شيبة إبراهيم [بن] عثمان، عن أبي إسحاق ...."، [ثم ساقه من طريقه، ثم قال:"اختلف على أبي إسحاق] في إسناد هذا الحديث، وقد [بينت] الاختلاف في موضع آخر".
فأما الوجه الأول: وهو التدليس الذي ذكره ابن الشاذكوني، فهو محتمل، لكنه ليس بظاهر من اللفظ. وقال البخاري منبها على عدم التدليس بعدما أخرج هذا الحديث:"وقال إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق: حدثني عبد الرحمن". هذا واعترضه البيهقي في"الخلافيات"