بأن قال:"وذكر إبراهيم بن يوسف [سماعه] لا يجعله متصلا". ثم روى من جهة عباس الدوري، عن يحيى بن معين:"إبراهيم بن يوسف [بن أبي إسحاق ليس بشيء] ". [وذكر البخاري لرواية إبراهيم بن يوسف] لقصد رفع التدليس، مما يقتضي بأنه عنده في حيز من يرجح به. ويؤيد ذلك: أن ابن أبي حاتم قال:"سمعت أبي يقول: يكتب حديثه، وهو حسن الحديث"، والله عز وجل أعلم. بل قد أخرج البخاري لإبراهيم بن يوسف هذا في غير هذا الموضع من"صحيحه"أصلا، لا استشهادا.
ووجه آخر في رفع التدليس: ما ذكر الإسماعيلي في"صحيحه المستخرج على البخاري"- بعد رواية الحديث من جهة يحيى بن سعيد، [عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عبد الله -: أن يحيى بن سعيد] لا يرضى أن يأخذ عن زهير عن أبي إسحاق ما ليس بسماع لأبي إسحاق"."
وأما الوجه الثاني: وهو الاختلاف، وما قيل فيه من الترجيح لرواية أبي عبيدة، عن أبيه، من قول أبي زرعة وأبي عيسى، فلعل البخاري رحمه الله