مختصرا لم يذكر فيه أم حبيبة.
و"أبو معيد"في هذا الإسناد: بضم الميم، وفتح العين، وسكون الياء.
وروى أبو داود من حديث أبي بشر، عن عكرمة: أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تنتظر أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي، فإن رأت شيئا من ذلك توضأت وصلت.
حديث آخر: روى زهير، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران بن طلحة، عن أمه حمنة بنت جحش [قالت] : كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره، فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش، فقلت: يا رسول الله! إني أستحاض حيضة كثيرة شديدة، فما ترى فيها، قد منعتني الصلاة والصوم؟ قال:"أنعت لك الكرسف، فإنه يذهب بالدم"، قالت: هو أكثر من ذلك، قال:"اتخذي ثوبا"، قالت: هو أكثر من ذلك، إنما أثج ثجا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سآمرك بأمرين أيهما فعلت أجزأك من الآخر، فإن قويت عليهما فأنت أعلم"، قال:"إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان، فتحيضي ستة أيام أو سبعة أيام في علم الله، ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلي ثلاثا وعشرين وليلة أو أربعا وعشرين ليلة وأيامها، وصومي، فإن ذلك يجزئك، وكذلك فافعلي كل شهر كما"