تحيض النساء ويطهرن، ميقات حيضهن وطهرهن، فإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر، [فتغتسلين] وتجمعين بين الصلاتين الظهر والعصر، وتؤخري المغرب، وتعجلين العشاء، ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي، وتغتسلين مع الفجر فافعلي، وصومي إن قدرت على ذلك"."
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هذا أعجب الأمرين إلي". أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه.
وفي رواية الترمذي بعد قوله:"أنعت لك الكرسف فإنه مذهب بالدم": قالت: هو أكثر من ذلك، قال:"فتلجمي"، قالت: هو أكثر من ذلك، قال:"فاتخذي ثوبا". وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح. وقد رواه عبيد الله بن عمرو الرقي وابن جريج وشريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران، عن أمه [حمنة] ، إلا أن ابن جريج قال:"عمر بن طلحة"، والصحيح:"عمران بن طلحة". وسألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال:"هو حديث حسن"،"