وأخرجه البيهقي من جهته ومن جهة أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي معمر، وقال البيهقي:"كذا رواه حسين المعلم، وخالفه هشام الدستوائي فأرسله".
ثم أخرجه من حديث هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة: أن أم حبيبة سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت: إني أهراق الدم، فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلي. قال البيهقي:"ورواه الأوزاعي عن يحيى، فجعل المستحاضة زينب بنت أم سلمة".
ثم رواه من جهة بشر بن بكر، عن الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة وعكرمة مولى ابن عباس: أن زينب بنت أم سلمة كانت تعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تهريق الدم، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تغتسل لكل صلاة. قال:"وروي من وجه آخر عن عكرمة بخلاف هذا".
ثم أخرجه من حديث هشيم، عن [أبي بشر] ، عن عكرمة: أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم: فأمرها أن تنتظر أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي، فإذا رأت بعد ذلك شيئا توضأت، واستثفرت، واحتشت، وصلت. قال البيهقي:"وهذا أيضا منقطع [أقرب] من"