إيراده:"وأبو السمح لا نعلم حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث، ولا لهذا الحديث إسناد إلا هذا، ولا يحفظ هذا الحديث إلا من حديث عبد الرحمن بن مهدي". وقد تقدمت الحكاية عن الحافظ بتصحيحه.
حديث آخر: روى أبو داود من حديث أبي الأحوص، عن سماك، عن قابوس، عن لبابة بنت الحارث، قالت: كان الحسين بن علي رضي الله عنهما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبال عليه، [فقلت] : البس ثوبا وأعطني ازارك حتى أغسله، فقال:"إنما يغسل من بول الأنثى، وينضح من بول الذكر". وأخرجه ابن ماجه.
و"سماك"هذا هو ابن حرب، و"قابوس"هو ابن المخارق. وهكذا رواية أبي الأحوص فيه:"قابوس عن لبابة"معنعنا من غير تصريح بالسماع.
وكذا في بعض الروايات: سماك، عن قابوس بن المخارق، عن أبيه، عن أم الفضل قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: إني رأيت في المنام كأن طائفة منك في بيتي، قال:"خيرا، تلد فاطمة غلاما، فترضعه في بيتك". فولدت حسنا، فكان في بيتي، فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فبال عليه، فقلت: يا رسول الله! ألق هذا الثوب أغسله، قال:"إنما يغسل بول الإناث، ولا يغسل بول الذكر".