أخرجه الطبراني في"أكبر معاجمه".
ففي هذه الرواية إثبات واسطة بين قابوس وأم الفضل، وكذلك في رواية علي بن عبد العزيز عن عثمان بن سعيد المري، عن علي بن صالح، عن سماك بن حرب، عن قابوس الشيباني، عن أبيه قال: جاءت أم الفضل إلى النبي صلى الله عليه وسلم .... ، وفي آخره: فقالت: هات إزارك حتى نغسله، فقال:"إنما يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام".
ففي هذه الرواية إثبات الواسطة أيضا بين قابوس وأم الفضل، وذلك يقتضي أن رواية أبي الأحوص التي أخرجها أبو داود منقطعة.
و"عبد الملك أبو مالك النخعي"المتقدم في الإسناد قبله ضعفه الرازيان: أبو زرعة، وأبو حاتم. وقال يحيى في رواية عباس:"ليس بشيء".
و"علي بن صالح الهمداني"ثقة، وثقه أحمد، ويحيى.
و"عثمان بن سعيد بن مرة المري"القرشي، كوفي كنيته أبو عبد الله، ذكر ابن أبي حاتم أن أباه كتب عنه بالكوفة.