ماتت شاة لميمونة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ألا استمتعتم بإهابها؟ فإن دباغ الأديم طهوره". قال البزار:"وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه إلا شعبة". وقد روي عن عطاء، عن ابن عباس من وجوه.
[ورواه] النسائي من جهة الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن حفص بن الوليد، عن محمد بن مسلم - هو الزهري -، عن عبيد الله، عن ابن عباس ليس فيه ميمونة، وفيه: كانت من الصدقة، فقال:"لو نزعوا جلدها فانتفعوا به"، ولم يذكر الدباغ.
ورواه أيضا من جهة الشعبي قال: قال ابن عباس: مر النبي صلى الله عليه وسلم على شاة ميتة فقال:"ألا انتفعتم بإهابها؟".
ورواه الدارقطني من جهة إسحاق بن راشد، عن الزهري، وقال:"إنما حرم عليكم لحمها، ورخص لكم في مسكها"، وقال عقيب هذا:"هذه أسانيد صحاح".
و"المسك"- بفتح الميم، وسكون السين: الجلد.
ورواه ابن جريج، عن عمرو بن دينار قال: أخبرني عطاء منذ حين، أخبرني ابن عباس: أن ميمونة أخبرته: أن داجنة كانت لبعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فماتت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا أخذتم إهابها فاستمتعتم به؟"رواه