مسلم، والنسائي، وليس فيه ذكر الدباغ.
و"الداجن": الشاة، أو الطائر الذي يألف البيوت ويتردد فيها، وجمعها: دواجن، وقد دجن في بيته: إذا لزمه.
وروي أيضا من حديث إبراهيم بن نافع المكي، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس من غير ذكر الدباغ، ولفظه: ماتت شاة في بعض بيوت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ألا انتفعتم بمسكها؟"أخرجه الطبراني في"أوسط معاجمه"عن أحمد بن زهير، عن علي بن شعيب السمسار، عن يحيى بن أبي بكير، عن إبراهيم، وقال:"لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم [بن] نافع إلا يحيى بن أبي بكير".
وروى مسلم من جهة عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بشاة لمولاة ميمونة فقال:"ألا استمتعتم بإهابها؟".