وفي رواية يحيى بن بكير عن مالك:"فليتوضأ وضوءه للصلاة".
وأخرج هذا الحديث من جهة مالك: أبو داود، والنسائي. وفي رواية أبي داود عن عبد الله بن مسلمة، عن مالك:"من مس ذكره فليتوضأ".
وروي من حديث جماعة عن عبد الله بن أبي بكر، منهم: سفيان، وإسماعيل بن علية، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعمر بن علي العمري، وعمرو بن الحارث، والضحاك بن عثمان، ومحمد بن إسحاق، وهم مختلفون في إثبات مروان بن عروة وبسرة وتركه.
ويعتل على الحديث بوجوه:
الوجه الأول: ادعاء عدم اشتهار بسرة بنت صفوان. قيل: واختلاف [الرواة في نسبها] يدل على جهالتها، لأن بعضهم يقول: هي كنانية، وبعضهم يقول: أسدية [ ] .
الوجه الثاني: الكلام من جهة الرواة، وذلك من وجهين: