جهة عبد الرحمن بن يحيى العمري، ويحيى بن أيوب.
ووجه خامس: عن هشام، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة. رواية داود العطار.
ووجه سادس: عن هشام، عن أبيه، عن أروى. من جهة هشام بن زياد بن المقدام.
أجيب عن الوجه الأول: باشتهار صحبة بسرة، وقيل:"لا ينكر اشتهار بسرة بنت صفوان بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم، ومتانة حديثها إلا من جهل مذاهب [أهل] الحديث، ولم يحط علمه بأحوال الرواة. وقال الشافعي:"قد روينا قولنا عن غير بسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، والذي [يعيب] علينا الرواية عن بسرة يروي عن عائشة بنت عجرد، وأم خداش، وعدة من النساء لسن بمعروفات في العامة، ويحتج بروايتهن، ويضعف بسرة مع سابقتها، وقديم