فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 1750

وحاصل ما ضعف به هذا الحديث وجوه:

أحدها: جهالة أبي زيد.

الثاني: التردد في أبي فزارة: هل هو راشد بن كيسان أو غيره؟

الثالث: أن ابن مسعود لم يشهد ليلة الجن مع النبي صلى الله عليه وسلم.

فأما الوجه الأول: فإن الترمذي لما خرج هذا الحديث قال:"وأبو زيد مجهول عند أهل الحديث، لا يعرف له رواية غير هذا الحديث".

وقال ابن أبي حاتم الحافظ في كتاب"العلل": سمعت أبا زرعة يقول: حديث أبي فزارة ليس يصح، وأبو زيد مجهول - يعني في الوضوء بالنبيذ -"."

وذكر أبو أحمد ابن عدي عن البخاري قال:"أبو زيد الذي روى حديث ابن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تمرة طيبة وماء طهور": رجل مجهول، لا يعرف بصحبة عبد الله". وقال أبو أحمد ابن عدي:"وأبو زيد مولى عمرو ابن حريث مجهول، ولا يصح هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو خلاف القرآن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت