الترجيح:
والراجح - والله تعالى أعلم - هو القول الأول، هو القول بالتخيير بين أيتهما شاء لقوة أدلته، حيث استدل أصحابه بنص حديث ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وبالمعقول السالم عن المعارض، ولضعف استدلال القول المخالف لكونه اجتهادًا في مورد النص كما سبق بيانه فلا يعتد به.