2 -لضعف استدلال القولين المخالفين ورود المناقشة المؤثرة عليه، ولكون بعض أدلتهم نصوصا عامة خصصت بنصوص خاصة، وضعف كثير من الأحاديث التي استدلوا بها، قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى:"لا نعرف أن أحدًا طلق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأته ثلاثًا بكلمة واحدة فألزمه النبي - صلى الله عليه وسلم - بالثلاث، ولا روي في ذلك حديث صحيح ولا حسن، ولا نقل أهل الكتب المعتمدة عليها في ذلك شيئًا، بل رويت في ذلك أحاديث كلها ضعيفة باتفاق علماء الحديث". [1]
3 -ولكون بعض أدلة الأقوال المخالفة اجتهادات أو قياسات في مقابل النص، أو اجتهادات في الاستنباط من عمومات النصوص، فالنصوص الخاصة مقدمة عليها، فلا يعتد بالاجتهاد والقياس في مقابل النصوص الصحيحة الصريحة الخاصة.
(1) مجموع الفتاوى (33/ 13) .