فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 292

أ- من الكتاب:

قول الله سبحانه وتعالى: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) } [1]

وجه الاستدلال:

أن الآية الكريمة نصت على تحديد عدة النساء الحوامل بوضع الحمل، فيجب العمل بذلك. [2]

ب- من السنة:

1 -حديث سبيعة بنت الحارث الأسلمية [3] أنها لما توفي عنها زوجها في حجة الوداع وهي حامل، فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تعلت من نفاسها تجملت للخطاب، فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك [4] ، رجل من بني عبد الدار، فقال لها: ما بي أراك تجملت للخطاب؟ ترجين النكاح، فإنك ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر، قالت سبيعة: فلما قال لي ذلك جمعت عليّ ثيابي حين أمسيت، وأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسألته عن ذلك، فأفتاني بأني قد حللت حين وضعت حملي وأمرني بالتزوج إن بدا لي". [5] "

(1) الآية (4) من سورة الطلاق.

(2) ينظر: أحكام القرآن للجصاص (2/ 119) ، والجامع لأحكام القرآن (4/ 127) .

(3) هي: سبيعة بنت الحارث الأسلمية زوجة سعد بن خولة و لها صحبة، و روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، و روى عنها فقهاء المدينة والكوفة. ينظر: تهذيب التهذيب 12/ 434.

(4) هو: أبو السنابل بن بعكك بن الحارث بن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصي العبدري القرشي، اختلف في اسمه فقيل اسمه عمرو وقيل عبيد ربه وقيل حبة، أسلم يوم الفتح، وقيل إنه سكن الكوفة ذكر ابن سعد أنه هو الذي خطب سبيعة بنت الحارث. ينظر: تهذيب التهذيب 12/ 434.

(5) أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب فضل من شهد بدرًا، حديث رقم [3370] ، ومسلم في كتاب الطلاق، باب انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها بوضع الحمل، حديث رقم [1484] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت