فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 292

لقولهم بوجوب المكث في حالة الرضاع بأن العادة جرت بتأثير الرضاع في تأخير الحيض فلا يكون ذلك ريبة وعليه فلابد من انتظار زوال هذا التأثير [1] .

ويمكن أن يناقش هذا الدليل بأنه مخالف لظاهر النص فلا يعتد به.

الترجيح:

و لعل الراجح هو القول الأول لقوة ما ذكروه من الأدلة، ولموافقة هذا القول لظاهر قوله تعالى: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نسائكم إن ارتبتم فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أشهر وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الأحمال أَجَلُهُنَّ أَنْ يضعن حَمْلَهُنَّ} [2] حيث إن الآية نصت على الاعتداد بالأشهر بعد اليأس فلم يصح الاعتداد بها قبله؛ فلا اجتهاد في مورد النص.

(1) ينظر: حاشية الدسوقي 2/ 470.

(2) سورة الطلاق الآية رقم (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت