فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 1105

قالوا: يا رسول الله! وما جُبُّ الحُزن؟ قال:

"وادٍ في جهنم، تَتَعَوَّذُ منه جَهنمُ كلَّ يوم أَربعمئة مرةٍ".

قيل: يا رسول الله! من يَدخلهُ؟ قال:

"أُعِدَّ للقرَّاء المرائين بأعمالهم، وإن مِن أبغض القرَّاء إلى الله الذين يزورون الأمراءَ، -وفي بعض النسخ: الأمراءَ الجَوَرَةَ-" [1] .

[ضعيف جدًا] ورواه الطبراني في"الأوسط"بنحوه؛ إلا أنه قال:

"يُلقى فيه الغَزّارون".

قيل: يا رسول الله! وما الغَزّارون؟ قال:

"المراؤون بأَعمالهم في الدنيا".

17 - (10) [ضعيف] رواه أيضًا عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إن في جهنم لواديًا تَستَعيذُ جهنمُ من ذلك الوادي في كل يوم أَربعمئَةِ مرةٍ، أُعِدَّ ذلك الوادي للمُرائين من أمةِ محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ لِحاملِ كتابِ الله، والمتَصَدِّقِ في غير ذاتِ الله، والحاجِّ إلى بيت الله، وللخارجِ في سبيلِ الله".

قال الحافظ:"رفع حديث ابن عباس غريب. ولعله موقوف. والله أعلم".

18 - (11) [ضعيف] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"من أحسنَ الصلاةَ حيثُ يراه الناسُ، وأساءَها حيث يَخلو، فتلك استهانةٌ استهانَ بها ربَّه تبارك وتعالى".

رواه عبد الرزاق في"كتابه"، وأبو يعلى؛ كلاهما من رواية إبراهيم بن مسلم الهَجَري [2] عن أبي الأحوص عنه.

(1) (الجَوَرة) كـ (ظَلَمة) لفظًا ومعنىً: جمع جائر.

(2) قلت: وهو ضعيف، وقد خرجته في"الضعيفة" (4537) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت