هريرة، فذكره.
14 - (7) [ضعيف] ورواه مختصرًا من حديث ابن عمر، وقال:"حديث حسن" [1] .
15 - (8) [موضوع] ورُوي عنه [2] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"من تحبَّبَ إلى الناسِ بما يُحبَّون، وبارَزَ اللهَ بما يَكرهُ؛ لَقيَ الله وهو عليه غَضبانُ".
رواه الطبراني في"الأوسط".
16 - (9) [ضعيف] ورُوي عنه أيضًا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"تَعَوَّذوا باللهِ من جُبَّ الحُزن [3] ".
قالوا: يا رسول الله! وما جُبَّ الحزْنِ؟ قال:
"وادٍ في جهنَّمَ، تَتَعَوَّذُ منه جَهنمُ كُلَّ يومٍ مئةَ مرةٍ".
قيل: يا رسول الله ومن يَدْخلُه؟ قال:
"القرَّاءُ المراؤون بأَعمالهم".
رواه الترمذي وقال:"حديث غريب"، وابن ماجه ولفظه:
"تَعَوَّذوا باللهِ من جُبِّ الحُزْن".
(1) كذا قال، وفيه (حمزة بن أبي محمد) ، قال أبو حاتم:"منكر الحديث". وأما حديث أبي هريرة الذي قبله، فقد أعل إسناده الترمذي في حديث قبله بـ (يحيى بن عبيد الله) ، ومع ذلك حسنه الجهلة الثلاثة! ولم يفرقوا بينه وبين حديث ابن عمر المختصر! وهو مخرج في"الضعيفة"، تحت الحديث (6761) .
(2) أي: عن أبي هريرة، وليس ابن عمر كما هو المتبادر، وكذا يقال في الحديث الذي بعده.
(3) بضم الجيم وتشديد الباء الموحدة: البئر التي لم تُطو. و (الحزن) بفتحتين أو بضم فسكون: ضد الفرح. قال العلامة الطيبي: هو علمٌ، والإضافة كما في دار السلام، أي: دار فيها السلام من الآفات.