فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 1105

57 - (14) [ضعيف] وعنه؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"أفضل الصدقةِ أن يتعلمَ المرءُ المسلمُ علمًا، ثم يُعلِّمَهُ أخاه المسلمَ".

رواه ابن ماجه بإسناد حسن من طريق الحسن أيضًا عن أبي هريرة.

58 - (15) [ضعيف جدًا] وعن ابن عباسٍ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"علماءُ هذه الأمة رجلان: رجلٌ آتاه الله علمًا فبذلَه للناسِ، ولم يأخذْ عليه طمعًا، ولم يشترِ به ثمنًا، فذلك تستغفر له حيتانُ البحرِ، ودوابُّ البَرَّ، والطيرُ في جَوَّ السماء [ويَقدُمُ على اللهِ سيدًا شريفًا، حتى يرافق المرسلين] (1) ، ورجلٌ آتاه الله علمًا فبخل به عن عباد اللهِ، وأخذ عليه طمعًا، واشْتَرى به ثمنًا، فذلك يُلجَم يومَ القيامةِ بلجامٍ من نارٍ، وبنادي منادٍ: هذا الذي آتاه الله علمًا، فبخل به عن عباد الله، وأخذ عليه طمعًا، واشترى به ثمنًا، وكذلك حتى يُفرَغَ [من] (2) الحساب".

رواه الطبراني في"الأوسط"، وفي إسناده عبد الله بن خراش، وثقه ابن حبان وحده فيما أعلم [3] .

59 - (16) [ضعيف] وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"عليكم بهذا العلمِ قَبلَ أن يُقْبَضَ، وقبضُه أن يُرفَعَ -وجمع بين إصبَعيه الوسطى والتي تلي الإبهام، هكذا، ثم قال:-"

العالم والمتعلم شريكان في الخير، ولا خيرَ في سائِر الناسِ"."

رواه ابن ماجه من طريق علي بن يزيد عن القاسم عنه.

(1 و2) زيادة من"المجمع"و"فضل العلم"للدواليبي (رقم 14 - بتحقيقي) .

(3) قلت: هذا التوثيق مما لا قيمة له البتة؛ لتساهل ابن حبان المعروف في التوثيق، ولأنه هو نفسه ذكر ما يقتضي ضعفه، وهو قوله:"ربما أخطأ"! وأهم من هذا كله أنه خالف الأئمة النقاد كقول البخاري وأبي حاتم:"منكر الحديث"، ورماه بعضهم بالكذب والوضع. انظر"التهذيب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت