فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 908

فصل [ صلاة العصر ]

ثم يعقب وقت الظهر العصر [1] ، وهي أربع ركعات ، وهي الوسطى إلى

الغر وب .

فإذا صار فيء الشيء مثليه بعد فيء الزوال: كره التأخير بلا عذر في أحد الوجهين ، ويحرم في الأخر .

وعنه: إذا اصفرت الشمس .

ويستحب تعجيلها مطلقا .

ويعقبه وقت المغرب [2] إلى غيبوبة الشفق الأحمر في السفر والحضر .

وعنه: الحمرة في السفر ، والبياض في الحضر .

وهي ثلاث ركعات ، وتسمى وتر النهار .

وتعجيلها أفضل ، إلا ليلة النحر في حق الهرم إذا قصد مزدلفة ؛ فإنه يؤخرها

إلى عشاء الأخرة .

ويعقبه وقت العشاء [3] ، وهي أربع ركعات .

(1) العصر هو العشي ، والعصران: الغداة والعشي ، ومنه سميت صلاة العصر تقول: فلان يأتي فلانا العصرين إذا كان يأتيه طرفي النهار ، فكأنها سميت باسم وقتها ( المباع 1/ 340 ) .

(2) المغرب في الأصل مصدر غربت الشمس غروبا ومغربا ، ويطلق في اللغة على وقت الغروب ومكانه ، فسميت هذه بذلك ؟ لفعلها في هذا الوقت ( المباع 1/ 1343 ) .

(3) العشي والعشية من صلاة المغرب إلى العتمة ، والعشاء بالكسر والمد مثله ، وهو اسم لأول الظلام ، سميت الصلاة بذلك لأنها تفعل فيه ، ويقال لها عشاء الأخرة ( الصحاح ، مافى ة:

عشا ( والمبدع 1/ 345 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت