وأقله ركعة, وأكثره إحدى عشرة ركعة, وقيل: ثلاث عشرة، يسلم من
كل ركعتين ويوتر بركعة. نص عليه.
وإن سرد عشرًا وجلس للتشهد ثم أوتر بالأخيرة فتشهد وسلم: صح،
نص عليه (1) .
وقيل: له سرد إحدى عشرة فأقل بسلام.
وأدنى الكمال ثلاثٌ بسلاميْن. نص عليه، أو سردًا بسلام، يقرأ في
الأولى جهرًا أو سرًا: الحمد، ثم سبح اسم ربك الأعلى.
والجهر أفضل إن كان إمامًا أو ينشط به أو يطيب قلبه. وإن كان يُغلط
غيره أو يضره: فالإسرار أولى.
ويقرأ في الثانية: الحمد ثم الكافرون، وفي الثالثة الحمد ثم الإخلاص،
ويقنت فيها بعد الركوع، وعنه: أو قبله. فيرفع يديه إلى صدره، ويقول:
اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت،
وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك،
إنه لا يعز من عاديت، ولا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت.
اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك لا
نحصي ثناء [عليك] (2) ، أنت كما أثنيت على نفسك.
ثم يمرهما على وجهه.
وعنه: يكره؛ لأنه دعاء في الصلاة، فأشبه دعاء التشهد.
ــــــــــــــــــــــ
(1) كررت هذه المسالة في الأصل.
(2) زبادة من المسنوعب (1/ 195) .