ويرمل في الثلاث الأول وهو: إسراع المشي مع تقارب الخطأ ، ولا يثب وثبا .
ويمشي في الأربعة ، يستلم الحجر الأسود والركن اليماني في كل مرة ، وقيل: الركن فقط .
ويقبل يده ، وظاهر كلام الخرقي (1) : أنه يقبله (2) ، وإن شاء أشار إليهما .
ويقول في رمله كلما حاذى الحجر الأسود: الله أكبر ولا إله إلا الله ، وفي بقية رمله: اللهم اجعله حجا مبرورا ، وسعيا مشكورا ، وذنبا مغفورا .
وفي الأربعة: رب اغفر وارحم ، واعف عما تعلم ، وأنت الأعز الأكرم .
ويقول في آخره بين الركنين: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .
ويدعو فيه بما أحب .
وله القراءة ، وعنه: تكره .
ولا يسن اضطباع ولا رمل في غيره ، ولا لمكي أو امرأة أو حامل المعذور (3) .
ـــــــــــــــــــــــ
( 1 ) قال في المختصر ( ص: 58 ) : ولا يستلم ولا يقبل من الأركان إلا الأسود واليماني .
( 2 ) يدل لذلك ؛ ما روى ابن عبأس قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الركن اليماني ويضع خده عليه". أخرجه الدارقطني ( 2/ 295 ح 242 ) ، والحاكم ( 1/ 626 ح 1675 ) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ، والبيهقي في الكبرى ( 5/ 76 ح 9517 ) وقال: تفرد به عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف .
( 3 ) أما عدم استحباب الرمل والاضطباع في حق النساء ؛ فلأن ذلك شرع لإظهار الجلد والقوة وليس مطلوبا من النساء .
ولأن النساء يقصد منهن الستر ، وفي الرمل والاضطباع تعرض للانكشاف .