فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 899

٨٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ رضي الله عنهما قَالَ: «أَرْدَفَنِي (١) رَسُولُ اللَّهِ (٢) صلى الله عليه وسلم خَلْفَهُ، وَكَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ لِحَاجَتِهِ: هَدَفٌ (٣) أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ (٤) » رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٥) .

٨٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (٦) رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ (٧) صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الخَلَاءَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ (٨) وَالخَبَائِثِ (٩) » مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١٠) .

وَقَالَ البُخَارِيُّ: «وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ (١١) : حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ: إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ» .


(١) «أَرْدَفَنِي» : أي: أركبني معه. الصحاح (٤/ ١٣٦٣) .
(٢) في د، هـ، و، ز: «النبي» .
(٣) «الهَدَف» : ما ارتفع من الأرض. شرح صحيح مسلم (٤/ ٣٥) .
(٤) في أ، ب، د، ز: «وكان أحبُّ ما استتر به لحاجته هدفاً أو حائشَ نخلٍ» ، والمثبت من هـ، و، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.
و «الحَائِش» : جماعة النَّخل، لا واحدَ لها. العين (٣/ ٢٦٢) .
(٥) صحيح مسلم (٣٤٢) .
(٦) «ابْنِ مَالِكٍ» ليست في ب، د، هـ، و، ز.
(٧) في أ: «رسول اللَّه» ، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.
(٨) لم تشكل الباء في شيء من النُّسَخ، وفي صحيح مسلم بالضَّمِّ والسُّكون معاً.
(٩) قال الخطابي رحمه الله في غريب الحديث (٣/ ٢٢٠) : «أصحاب الحديث يروونه (الخبْث) ساكنة الباء، وكذلك رواه أبو عبيد في كتابه، وفسره فقال: أما الخبث فإنه يعني الشر، وأما (الخبائث) فإنها الشياطين» ، ثم قال الخطابي: «وإنما هو (الخبُث) مضمومة الباء جمع (خبيث) ، فأما (الخبائث) : فإنه جمع (خبيثة) ؛ استعاذ باللَّه من مَرَدَة الجن - ذكورهم وإناثهم -» . وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ١٩٢) .
(١٠) البخاري (١٤٢) واللفظ له، ومسلم (٣٧٥) .
(١١) في أ: «وقال زيد بن سعيد» بتقديم وتأخير، وهو وهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت