قَالَ: إِذَا (١) أُعْجِلْتَ أَوْ أَقْحَطْتَ (٢) ؛ فَلَا غُسْلَ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ الوُضُوءُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
لَكِنْ لَمْ يَذْكُرِ البُخَارِيُّ قَوْلَهُ: «إِنَّمَا المَاءُ مِنَ المَاءِ (٣) » ، وَلَا قَالَ: «فَلَا (٤) غُسْلَ عَلَيْكَ» (٥) .
١٠٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ رضي الله عنها حَدَّثَتْ: «أَنَّهَا سَأَلَتْ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ المَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ.
(١) «إِذَا» سقطت من أ، وفي نسخة على حاشية هـ: «إن» ، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.
(٢) لم تشكل في شيء من النسخ.
قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (٤/ ٣٨) : « (إذا أُعْجِلت أو أَقْحَطت فلا غسل عليك) ، وفي رواية ابن بشار: (أُعْجِلت أو أُقْحِطت) ، أما (أعجلت) فهو في الموضعين بضم الهمزة وإسكان العين وكسر الجيم، أما (أقحطت) فهو في الأولى بفتح الهمزة والحاء، وفي رواية ابن بشار بضم الهمزة وكسر الحاء - مثل (أُعْجِلت) - والروايتان صحيحتان، ومعنى الإقحاط هنا: عدم إنزال المني، وهو استعارة من قحوط المطر، وهو انحباسه، وقحوط الأرض، وهو عدم إخراجها النبات، واللَّه أعلم» .
(٣) «المَاءِ» سقطت من د.
(٤) في هـ: «ولا» .
(٥) البخاري (١٨٠) ، ومسلم (٣٤٣، ٣٤٥) ، وانظر: الجمع بين الصحيحين للإشبيلي (١/ ٢٥٣) .
(٦) في هـ، و: «النبي» .
(٧) كذا في جميع النسخ.
قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (٣/ ٢٢٢) : «قوله: (فقالت أم سليم: واستحييت من ذلك) ؛ هكذا هو في الأصول، وذكر الحافظ أبو علي الغساني أنه هكذا في أكثر النسخ، وأنه غُيِّر في بعض النسخ فجُعِل: (فقالت أم سلمة) ، والمحفوظ من طرق شتّى: (أم سلمة) ، قال القاضي عياض: وهذا هو الصواب؛ لأن السائلة هي أم سليم، والرادَّة عليها أم سلمة في هذا الحديث» .
(٨) «قَالَتْ» ليست في د، وفي أ، ب، ز: «فقالت» بزيادة فاء، والمثبت من هـ، و، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.