وَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ: «حَتَّى إِذَا ظَنَّ (١) أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى (٢) بَشَرَتَهُ (٣) ؛ أَفَاضَ عَلَيْهِ المَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» (٤) .
١١٦ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنها قَالَتْ: «أَدْنَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غُسْلَهُ (٥) مِنَ (٦) الجَنَابَةِ؛ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً (٧) .
ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى فَرْجِهِ وَغَسَلَهُ بِشِمَالِهِ (٨) ، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ الأَرْضَ فَدَلَكَهَا دَلْكاً شَدِيداً.
وَفِي رِوَايَةٍ (٩) : «وَجَعَلَ يَقُولُ بِالمَاءِ هَكَذَا؛ يَنْفُضُهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ (١٠) .
(١) في هـ: «رأى» .
(٢) في د: «روى» .
(٣) «أَرْوَى بَشَرَتَه» : أي: بلغ الماء من شعره إلى جلدة رأسه. مشارق الأنوار (١/ ١٠١) .
(٤) صحيح البخاري (٢٧٢) .
(٥) قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (٣/ ٢٣١) : «هو بضم الغين، وهو الماء الذي يُغتسل به» .
(٦) في نسخة على حاشية هـ: «عن» ، وهو وهم.
(٧) في د: «ثلاثة» وهو خطأ.
(٨) «بِشِمَالِهِ» ليست في ز.
(٩) صحيح مسلم (٣٨ - ٣١٧) .
(١٠) البخاري (٢٥٩) ، ومسلم (٣١٧) .