فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (٢) : سُبْحَانَ اللَّهِ! هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ، لِتَجْلِسْ فِي مِرْكَنٍ (٣) ، فَإِذَا رَأَتْ صُفْرَةً فَوْقَ المَاءِ؛ فَلْتَغْتَسِلْ لِلظُّهْرِ وَالعَصْرِ غُسْلاً وَاحِداً.
وَتَغْتَسِلْ (٤) لِلْفَجْرِ غُسْلاً، وَتَوَضَّأْ (٥) فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ» (٦) -.
١٢٧ - وَعَنْ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ رضي الله عنها قَالَتْ: «كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ؛ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً (٨) شَدِيدَةً؛ فَمَا تَأْمُرُنِي فِيهَا - قَدْ (٩) مَنَعَتْنِي الصِّيَامَ وَالصَّلَاةَ -؟
(١) في ب: «تصلي» بإثبات حرف العلة.
(٢) «رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم» ليست في و.
(٣) «المِرْكَن» : شبه حوض من أَدَم أو نُحَاس أو حجارة، يُغسل فيه الثِّياب. إرشاد الساري (٦/ ٣٨، ١٠/ ٣٣٧) .
(٤) في ب: «وتغتسلُ» بالرَّفع.
(٥) في أ: «تتوضأ» ، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.
(٦) أبو داود (٢٩٦) ، والدَّارقطني (٨٣٩) ، والحاكم (٦٢٩) .
(٧) منهم: البيهقي في السنن الكبير (١/ ٤٩١) ، وابن عبد البر في التمهيد (١٦/ ٦٥) ، وابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٢/ ٤٥٩) .
(٨) في ز: «كبيرة» .
(٩) في هـ، و: «فقد» .