فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 899

فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَوْ نُهَرِيقُهَا (١) وَنَغْسِلُهَا؟ فَقَالَ: أَوْ ذَاكَ» (٢) .

١٣٩ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ رضي الله عنه قَالَ: «خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمِنىً (٣) وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَهِيَ تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا (٤) ، وَلُعَابُهَا (٥) يَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ … » ، الحَدِيثَ. رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (٦) -.

١٤٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «مَرَّ النَّبِيُّ صلى ا??له عليه وسلم بِقَبْرَيْنِ؛ فَقَالَ: إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ؛ أَمَّا أَحَدُهُمَا: فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ البَوْلِ، وَأَمَّا الآخَرُ: فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ.

ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً (٧) رَطْبَةً فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ، فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً.


(١) في ز: «يهريقها» .
(٢) البخاري (٤١٩٦) ، ومسلم (١٨٠٢) .
(٣) في و: «بمنَى» من غير تنوين.
قال الجوهري رحمه الله في الصحاح (٣/ ١١٦٧) : «أسماء البلدان: الغالبُ عليها التأنيث وترك الصرف، إلا منى، والشام … ، فإنها تُذكَّر وتُصرف» .
وقال ابن العطَّار رحمه الله في العدة (١/ ٥٥٣) : « (منى) فيها لغتان: الصرف وعدمه، والأجود صرفها» .
(٤) في و: «بجُرّتها» بضم الجيم، ولم تشكل في بقية النسخ.
قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (٧/ ١٤٢) : «بكسر الجيم» .
ومعنى «تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا» : تُخرِج ما في كرْشِها ممَّا رَعَتْ، فتعيده للمَضْغِ. مشارق الأنوار (١/ ١٤٤) .
(٥) في و: «ولِعابها» بكسر اللام، وهو خطأ.
(٦) أحمد (١٧٦٦٤) واللفظ له، وابن ماجه (٢٧١٢) ، والنسائي (٣٦٤٤) ، والترمذي (٢١٢١) .
(٧) «الجَرِيدَة» : سَعَفَة النخل، وقد تُطلق على غيره. هدى الساري (ص ٩٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت